جدير AI محلّلك لمطاعمك. اسأل بالعربي أو الإنجليزي — يخطّط للتحليل، يكتب الاستعلام ويراجعه، ويرجّعلك الرقم ومعاه الاستعلام اللي اتنفذ والبيانات اللي بنى عليها.
جدير AI محلّل ثنائي اللغة لمشغّلي المطاعم متعددة الفروع. اسأل بالعربي أو الإنجليزي — عن المبيعات، المنيو، الفويد والكومب، الخصومات، القنوات، أو تكرار الزيارة — وهيرجعلك الرقم ومعاه رسم بياني لو فيه حاجة تترسم وسرد قصير تقدر تتصرف على أساسه. واسأله «ليه اتغيّر؟» — يحدد لك السبب الأرجح مع خطوة مقترحة. ولما ما يقدرش يقف ورا إجابة، بيقولك محتاج إيه بدل ما يخمّن.
أسئلة حقيقية من تشغيل حقيقي — وكل إجابة تقدر تراجعها.

الرقم، والاستعلام اللي اتنفذ، ورسم بياني لو فيه حاجة تترسم — مع بعض في إجابة واحدة.
تشكيلة المنيو، الأصناف الأعلى والأقل حركة، والإيراد حسب الصنف والفرع — والأصناف البطيئة بتتحدد لك تلقائيًا.
“أنهي ٥ أصناف عاملين أعلى مبيعات الأسبوع اللي فات، وإيه نصيبهم من إجمالي المبيعات؟”
رقم صافي المبيعات ورقم النت كاش في الكاشير نادرًا ما يتطابقوا. بيحسب الاتنين، ويوريك الخصومات والكومب اللي بينهم — فالفرق مايبقاش لغز.
“ليه صافي المبيعات مش مطابق لرقم النت كاش في الكاشير الشهر ده؟”
شوف الفويد والكومب متركزين في أنهي فرع، وإزاي الاتجاه بيتحرك من شهر لشهر — قبل ما النمط يستخبى جوه الإجمالي.
“قارنلي نسبة الفويد والكومب بين الفروع الشهر ده، ومين اتغيّر عن الشهر اللي فات؟”
الإيراد مقسوم بين الصالة والتيك أواي عبر فروعك — عشان توظّف وتجهّز على الطلب الحقيقي، مش المتوسط.
“نصيب التيك أواي من مبيعات الفرع الشهر ده قد إيه مقابل الصالة؟”
مقارنات بين الفروع على نفس الفترة وبتعريف واحد ثابت لكل مقياس — فمفيش فرعين بيتحكم عليهم بمسطرتين مختلفتين.
“قارنلي مبيعات ونسبة الفويد لأعلى تلات فروع في آخر ربع سنة، جنب بعض.”
تكرار زيارة الضيوف وسلوك الرجوع على مستوى فروعك — عشان تفرّق بين مشكلة طلب حقيقية وأسبوع هادي عابر.
“معدل تكرار الزيارة في آخر تلات شهور — بيتحسّن ولا لأ؟”
بيحسب الفرق، يفكّكه على الأسباب المحتملة — فرع، قناة، فترة يوم، تشكيلة أصناف — ويرجّع السبب الأرجح مع خطوة مقترحة.
“ليه متوسط قيمة الفاتورة نزل رغم إن عدد الأوردرات زاد؟”
اسأل سؤال صعب — «ليه الفويد قفز في فرعين؟» — وشاهده يحل المشكلة خطوة بخطوة، زي محلّل دقيق قبل ما يحط رقم قدّامك. مش استعلام واحد وأمل — حلقة منضبطة تقدر تشوف كل خطوة فيها.
بيخطّط. بيفهم إنت بتسأل عن إيه فعلًا — بما فيها الـ«ليه» ورا السؤال — ويرتّب خطواته قبل ما يلمس بياناتك.
بيثبّت نفسه على تعريفاتك. «صافي المبيعات» و«نسبة الفويد» ليهم معنى واحد ثابت كل مرة تسأل — فمحدش يتخانق على الرقم الصح.
بيكتب الاستعلام — ويراجعه قبل التشغيل. بيراجعه على تعريفاتك، وبيدوّر على الفخاخ الصغيرة اللي بتطلّع رقم غلط بصمت — ومفيش حاجة بتتشغّل قبل ما تعدّي المراجعة.
بيشتغل قراءة-فقط، وبعدين يراجع شغله. ما بيلمسش بياناتك ولا يغيّرها — وبيسأل نفسه: الأرقام بتتطابق؟ في حاجة شكلها غريب؟
بيصحّح نفسه. لو لقى مشكلة، ما بيسلّمكش الرقم الغلط — بيعيد المحاولة، زي محلّل شاطر بيمسك غلطته قبل الاجتماع مش جواه.
في الـ«ليه»، بيفكّك ويحدد السبب. فرع، قناة، فترة يوم، ولا تغيير في تشكيلة اللي بيتباع — بيوزن السبب الأرجح ويقترح خطوة. مش رسم بياني فيه نزلة وهزّة كتف.
وبعدين يوريك كل ده. الاستعلام اللي اتنفذ، والبيانات، والافتراضات، وأي تحفظات — كلهم مع الإجابة، وتقدر تراجعهم في ثواني.
الحلقة دي هي المنتج — صندوق الشات مجرد الباب.
كل إجابة بتتفتح على الاستعلام اللي اتنفذ والبيانات اللي ورا الرقم.
الرقم مربوط بمصدره — تقدر ترجع بيه لأصله بدل ما تخمّن.
لما البيانات ما تكفيش، بيقولك محتاج إيه — بدل ما يخترع رقم غلط بثقة.
أسابيع مقفولة مقابل أسابيع مقفولة — مش يوم ناقص متحسب كأنه كامل — والفترة اللي اتحسبت فعلًا بتظهر مع الإجابة.
الفترة اللي حددها، والفلاتر اللي طبّقها، والنطاق اللي التزم بيه — كل إجابة معاها قايمة افتراضاتها، فمفيش قرار بياخده في السر.
بيقرأ بياناتك وبس. ما يقدرش يغيّر أو يمسح حاجة — والوصول ماشي على صلاحيات فريقك.
ما تصدقناش — راجع بنفسك: افتح الاستعلام، واتتبّع المصدر، وشوف خطوات التفكير.
العربي مش إعداد متركّب على تطبيق إنجليزي. حوّل للعربي والواجهة كلها بتنعكس من اليمين للشمال بجد — التصميم، والرسوم البيانية، والمحاور، والتواريخ، والأرقام — لأن العربي كان قرار تصميم، مش شغل ترجمة.
اسأل بالطريقة اللي فريقك بيتكلم بيها. مصري أو خليجي، عربي وإنجليزي في نفس الجملة — بيفهم زي ما المديرين بيكتبوا فعلًا، وبيجاوب بعربي نضيف تحطه في تقرير على طول.
رسوم بيانية بتتقري من اليمين للشمال. لما الإجابة تيجي برسم بياني، الرسم بينعكس هو كمان — والزمن ماشي في الاتجاه الصح.
فاهم تواريخك. «امبارح»، «الويك إند»، «الشهر اللي فات» — بتتحول للفترة الصح، والتواريخ اللي اتحسبت بتظهر مع الإجابة.
صوت بيتكلم عربي المشغّلين. اضغط واتكلم وإنت واقف في الصالة — اسأل بالمصري بصوتك، واسمع الإجابة، والأدلة كلها على الشاشة.


لأ. الشات بوت العام ما عندوش بيانات فروعك ولا تعريفاتك ولا تقويمك — وبيجاوب بثقة حتى وهو غلطان. جدير بيشتغل من بياناتك، وبيراجع استعلام حقيقي، وبيوريك الاستعلام والمصدر عشان تتأكد بنفسك. الشات هو الباب — الشغل المُراجَع وراه هو المنتج.
التقارير الثابتة بتجاوب على أسئلة اتبنت من شهور. جدير بيجاوب على سؤالك دلوقتي — بما فيه «طب ليه ده حصل؟» — من غير فريق بيانات ولا داشبورد جديد.
بتراجعه — مش بتصدقه وخلاص. كل إجابة معاها الاستعلام والبيانات والافتراضات، وتعريف واحد ثابت لكل مقياس — فمحدش يتخانق على رقم مين الصح.
جدير فاهم تشغيل المطاعم من أول يوم — المنيو، الفويد والكومب، الخصومات، فترات اليوم، القنوات، وتكرار الزيارة — وثنائي اللغة وواعي بالمنطقة من البداية.
احكم عليه من اللي بيعمله، مش من الاسم: بيخطّط، يكتب ويراجع الاستعلام، يشغّله قراءة-فقط، يصحّح نفسه، ويرجّع الرقم بمصادره. الدليل على الشاشة في كل إجابة.